الزمخشري
356
الفائق في غريب الحديث
الضباب ، فقال : لو أخذت الضب فوريته ثم دعوت بمكثفه [ فثملته ] كان أشبع . قال شمر : وريته ، أي روغته في الدسم من قولك : لحم وار ، أي سمين . ا لثمل : الإصلاح . ورك كان ينهى أن يجعل في هو ثوب مزين يغطى الموركة ، وهي رفادة قدام الرحل ، يضع الراكب رجله عليها إذا أعيا . ورد على رضى الله تعالى عنه سافر رجل مع أصحاب له فلم يرجع حين رجعوا ، فاتهم أهله أصحابه ، فرفعوهم إلى شريح فسألهم البينة على قتله فارتفعوا إلى علي فأخبروه بقول شريح فقال على : أوردها سعد وسعد مشتمل يا سعد لا تروى بهذاك الإبل ثم قال إن أهون السقي التشريع ثم فرق بينهم وسألهم فاختلفوا ثم أقروا بقتله فقتلهم به . المثلان مشروحان في كتاب المستقصى . والمعنى كان ينبغي لشريح أن يستقصى في النظر والاستكشاف عن خبر الرجل ولا يقتصر على طلب البينة . ورع كان أبو بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما يوارعانه . أي يشاورانه في الأمور . قال أبو العباس : الموارعة المناطقة . وأنشد لحسان : نشدت بنى النجار أفعال والدي إذا لم يجد عان له من يوارعه [ ابن مسعود حين ذكر الفتنة قال : الزم بيتك . قيل : وإن دخل على بيتي .